يطرح المقال موقف مالك بن نبي، المفكر الجزائري المعاصر، من منهج المفسرين المسلمين القدامى للقرآن الكريم، ومناهج المستشرقين المشككين في المصدر الإلهي للقرآن الكريم ونبوة سيدنا حممد صلى اهلل عليه وسلم، ويتطرق إلى رأي مالك بن نبي الذي يدعو فيه إلى ضرورة تجديد مناهج تفسري القرآن الكرمي وفق المناهج العلمية المعاصرة، كما يرى يف كتابه "الظاهرة القرآنية"، وتجاوز تفسري المسلمين القدامى الذين اكتفوا
فيه الشروح اللغوية والروايات المتواترة، ونقد المناهج الغربية المغرضة لدى المستشرقين في تأويلهم للقرآن الكريم والسيرة النبوية وجحودهم للرسالة الإسلامية، والدعوة إلى الرد عليهم بالإعجاز العلمي في هذا العصر
مجلة دولية علمية محكمة، يصدرها مخبر التربية والابستيمولوجيا بالمدرسة العليا للأساتذة -بوزريعة- تعنى بالقضايا الابستمولوجيا والقضايا التربوية والمسائل الفلسفية الأخرى
laboedep@yahoo.fr
+213 21 94 13 64
شارع علي رملي – بوزريعة (الجزائر)